الشيخ محمد الصادقي
405
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
شروط خمسة بينهما تقتضي قبول الشفاعة قضية آياتها . ثم لا شفاعة في الدنيا ولا في البرزخ ، إلّا ما تشفع التوبة ورفاقها من مكفرات دون الصالحين ، فلو كانت في الدنيا لم يبق مجال للأخرى ، ولو كانت في البرزخ لم يبق مجال للقيامة ، وآيات الشفاعة كلها تنحو منحى القيامة ، ويا لنسبة للذنوب التي لم تكفر بمكفرات الدنيا والبرزخ ، كما ورواياتها في ظلالها طبقا عن طبق ! إذا فلا شفاعة إلّا في كبائر السيئات وترك كبائر الحسنات حيث الصغائر منها مكفرة بترك الكبائر ، اللهم لمن جمع بينهما سلبا أو إيجابا فلا مكفر لصغائره فتصبح صغائره كبائر قد يشفع فيها بشروطها .